العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
80
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
و اعلم أنّ الفعل من التصورات الضرورية ، و قد حدّه أبو الحسين بأنّه ما حدث عن قادر ، مع أنّ حدّ القادر بأنّه الذي يصح أن يفعل و أن لا يفعل فلزمه الدور ؛ على أنّ الفعل أعم من الصادر عن قادر و غيره . إذا عرفت هذا فالفعل الحادث إمّا أن لا يوصف بأمر زائد على حدوثه و هو مثل حركة الساهي و النائم ، و إمّا أن يوصف و هو قسمان : حسن و قبيح . فالحسن ما لا يتعلق بفعله ذمّ و القبيح بخلافه ، و الحسن إمّا أن لا يكون له وصف زائد على حسنه و هو المباح و يرسم بأنّه ما لا مدح فيه على الفعل و الترك ، و إمّا أن يكون له وصف زائد على حسنه ، فإمّا أن يستحق المدح بفعله و الذمّ بتركه و هو الواجب ، أو يستحق المدح بفعله و لا يتعلق بتركه ذم و هو المندوب ، أو يستحق المدح بتركه و لا يتعلق بفعله ذم و هو المكروه . فقد انقسم الحسن إلى الأحكام الأربعة : الواجب و المندوب و المباح و المكروه ، و مع القبيح تبقى الأحكام الحسنة و القبيحة خمسة . فصل سوم افعال صانع - 1 - اثبات حسن و قبح عقلى متن : فصل سوم در افعال صانع تعالى است . فعلى كه متصف به زايد [ - امرى زايد بر حدوثش ] مىگردد يا حسن [ - خوب ] است و يا قبيح [ - بد ] و حسن بر چهار قسم است . شرح : چون مؤلف ( ره ) از اثبات صانع تعالى و بيان صفات او فارغ شد ، به بيان عدل خداوند پرداخت و اينكه او حكيم بوده قبيح انجام نمىدهد و واجب را ترك نمىگويد و مسايل ديگرى كه مربوط به اين موضوع است .